مقال بعنوان صورتي لوحتي وألوانها اختياري للقيــادة التنموية د/ أماني مرسال


  صورتي لوحتي وألوانها اختياري 
القيــادة التنموية د/ أماني مرسال
لكل إنسان صورتان إحداهما واضحة جلية والأخرى مطموسة وخفية ، إحداهما مزيفة وغير حقيقية رسمت له رغما عنه منذ طفولته و مراهقته وشبابه وتحت وطأة عادات المجتمع وتقاليده وتعاقب الأحداث قبلها وخضع لها والأخرى هي طبيعته و مواهبه ومميزاته التي منحه الله تعالى اياها
والتحكم في ظهور إحدى الصورتين دون الثانية هو الإنسان ذاته وقدرته على التغيير و آرادته في رفض كل ما هو سلبي وكل ماهو يختلف عن طبيعته ،
وللأسف تلك الصورة المشوهة تؤدى إلى تدني تقديره لنفسه و تؤثر على اختياراته وعلاقاته مع من حوله ،
من الآن لنبدأ سويا في تحمل المسؤولية بأننا خلفاء الله تعالى وانه وهبنا نعمة العقل والقدرة على الاختيار ولنقدر قيمة الحياة وبأننا ما زلنا على سطح الأرض لا بباطنها
من الآن نرفض تلك الصورة المشوهة ولنقم نحن برسم صورتنا التي نختارها بارادتنا نرسم ونبدع في كل تفصيلة بها ولنختار ألوانها بكل دقة وبما يتناسب معك انت نعم انت وانت وحدك لا غيرك وارض نفسك نفسك انت لا غيرك وافتخر بما رسمته وبما لونته و قل دوما :
#صورتي_لوحتي_وألوانها_اختياري
#د_أماني_مرسال
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.