كيف تغير واقعك


تخيل لو كنت في زمان يوسف عليه السلام

وتعلم انه سيدخل السجن مظلوم

ماذا كنت ستفعل حينها ؟

تخيل انك في زمان إبراهيم عليه السلام وتدري انه علي حق.

وانهم سوف يلقون به في النار ماذا كنت لتفعل ؟

وكم من التساؤلات التي تأتي في تفكيرنا في هذا الموضوع

هل من الحق ان يدخل يوسف السجن وان يلقي ابراهيم في النار

هل من الحق

أن يحدث لك انت شخصيا كذا وكذا في حياتك

هل من الحق ان يقتل هذا ويسفك هذا ويدمر هذا

ما واجبك نحو ماهو كائن الآن ؟

في كل الارض والعالم

كيف تسعي انت ان تقيم الحق في الكون ؟

---------------------------------------

كثير هم هؤلاء الذين يحاربون انفسهم وعالمهم من اجل اقامة الحق

في العالم تاره وفي الدين تاره وفي الدفاع عن الناس تاره

موضوع اليوم عميق جدا عليك ان تتأمل الكلمات بهدوء


فالحق كائن في الكون حقًا لا تحاول ان تقيم الحق حتى

في حياتك (الحق هو كائن)

وإنما الحق له ابعاد آخري قد تتعدي حدود عقلك وافكارك

إننا دائما نتعامل مع الكون والحياه وكأننا مركز هذه الحياة وهذا الكون وهذا العالم

وإنما في الحقيقة انا وانتي لم نخلق لانفسنا وإنما خلقنا من اجل الله

سبحانه وتعالى

كما قال الله تعالي لموسي علية السلام _واصطنعتك لنفسي

ونحن لم نخلق عبس وإنما لكل منا غايه ورساله في حياته

والاحداث هي تصل بك لمراد الله منك في كونه وارضه فلا تبتأس

فيوسف لولا أنه دخل السجن ما كان ليكون عزيز مصر

وابراهيم لولا انه القي في النار ماكانت تظهر هذه المعجزه

فكن في الحياه والدنيا مستسلما لله

وكن علي يقين ما انت فيه وما هو حولك من احداث هو الحق

_ او بمعني افضل هو استحقاقنا من العالم

والفرق بين الحق والاستحقاق _ مثال انت الآن عاقل ومدرك وواعي هذا هو الحق

لو حاولت ان تشرب مسكر مثلا يذهب عقلك ووعيك يصبح هذا استحقاقك

ومن ثم العالم الآن يعيش استحقاقة _______________

وهنا يتسأل الجميع كيف نغير استحقاقنا نحن من هذا العالم

اقول لك ببساطة تخيل أنت الآن لك لقاء علي شاشة التلفاز التي امامك

هل ستدخل في الشاسة مثلا اما ستذهب الي مكان البث والقناة في مدينة الانتاج الإعلامي

بالتأكيد ستذهب الي حيث مكان البث للقناة

____________________________________________

هاكذا لتغير استحقاقك من العالم لا تحارب الأحداث الأحداث هي موجات كونية

مثل صدي الصوت عليك ان تغير الصوت نفسه

وهنا عليك ان تعلم ان كل شئ خلقه الله بقدر اجتهد أنت وخذ بالاسباب لتغير نفسك للأفضل

واجعل يقين قلبك في ربك وإلهك

واجتهد في تغير سلوك نفسك للأفضل كل يوم

هنا تجبر العالم وقوانين العالم ان تتبعك

وهذا هو سبيلك في اقامه الحق في الكون وتغير استحقاقك السلبي من عالمك

واعلم ان لگل مخلوق رساله في الوجود وعوامل الوجود تعمل علي

تلك الرساله

املئ قلبك يقين في كلام الله انه الغني السلام المؤمن المهيمن

العزيز له الاسماء الحسني والصفات العلي

"ولا تخافو ولا تحزنو وانتم الاعلون ان گنتم مؤمنين "

تعلم وظف ما لديك من قدرات اختار المجتمع الذي تكون جزء منه انفق مما تحب 

فلن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون 

___________________________________

من مقالات الخبير التنموى / محمد جمعة عيد @ يمكنكم التواصل مع الكاتب

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.